visitors

الجمعة، 8 فبراير 2013

Indian Music Night


بطريقة عشوائية وأنا بالسيارة أتصفح صور الإنستغرام وإذا بعيني تقع على إعلان "Indian Music Night" بتنظيم دار الآثار الإسلامية، وأنا من عشاق هذا النوع من الأمسيات، فقلت في نفسي: "ودي أروووح ياربي بس اليوم الأربعا وعندي درس الساعه ٦ ونخلص متأخر والأمسية الساعه ٧ شنو شالحل؟ اممم يمكن يقولنا محمد -أستاذي- شرايكم نروح الأمسية ومافي درس. بس خلاص الله ما يسر الأمور يعني مو من صالحنه الروحه بس الحمدلله ويارب يعيدونها" يعني قبلت ونسيت السالفه وقلت درسي أهم.
كان هذا الحدث في مساء يوم الأربعاء وقد افترضت ارتباطي بموعد مع أستاذي لتلقّي أحد الدروس وكان ذلك الموعد المُفترض من قِبلي في تمام الساعه السادسه.. وصلنا أنا وأختي في الموعد المحدد تقريبا واتصلت أختي بالأستاذ لمعرفة إن كان قد وصل هو أيضاً لنبدأ الدرس، والمحادثة الهاتفية كانت كالتالي:
نور أختي: ألو مرحبا 
الأستاذ: منو معي 
نور: آنا نور 
الأستاذ: آآآآ أهلاً نور
نور: إحنا ناطرينك بالمكان
الأستاذ: بس إحنا ما تفأنا هيك!!
وفي تكملة بالحوار بس هذا الجزء المهم منه يعني طلع ماكان في موعد وكنت فاهمه غلط حسبالي الدرس كل أربعاء وطلع مو كل أربعاء، لازم نتفق قبلها على موعد وبعدين نحضر يعني طلعت آنا غلطانه بالفهم. ولأن إستاذنا وايد جنتل وذرب وطيب زياده عن اللزوم قَعدْ يعتذر وإحنا كنا بجد رايئين ومستانسين في كل الأحوال، أصلاً كانت غلطتي وهمن كنت رايأه لسبب ويا ترى ليش؟!! شنو سبب روآني؟؟؟

لأن

وأنا وبحماس شدييييد: نوووور خنروح الأمسية الهندية :))))) بسرعة سإليهم عن العنوان على ما أتصل على مطلوب -سايقنا- عشان يرجع ياخذنا. :)))))

وأثناء طريق بحثنا عن مكان الأمسية تتصل أمي الحبيبه - في وقت سحري ومثالي وكأنها تدري إن نبي أحد يدلينا يعني في التوقييييت الصح - : ها وينكم؟
آنا: يما تدلين وين صايره ثانوية عبدالله السالم "لأن مركز الميدان الثقافي موجود داخلها قصدي مكان الأمسية".
أمي : إي
ودلتنا أمي أوصلنا الصاله قبل بدء الأمسية بعشرة دقائق والصالة مليانه.
مشينه بطريقة عشوائية لقينه كرسيين فاضين وسألنا: " إذا سمحت مكان أحد؟" رد علينا بأنهم كانوا محجوزين بس الآن تستطيعون الجلوس. "ماكان فيه مكان فاضي غير هالكرسيين سبحان الله وكأنهم محجوزين عشانّه" :)))) 
وبس :))))))))
واستمتعنا بالأمسية وصورنا وشرينا سيديات وكلينا حلو وشربنا قهوه

وهذا الخووووش سرنديب اللي صارلي  :))))))

الخميس، 7 فبراير 2013

رسائل الله




من أين نأتي بالإلهام؟!
كيف لنا أن نكتب ما نكتب أو نقول ما نقول؟!
ولم نشعر برغبة بأن نكتبه أو نقوله بالأصل؟!
فما هو مصدر رغبتنا بذلك؟!
أرانا نحن رسائل الله في أرضه نستلهم من مصدرنا.. كل رسالة منه موجهة لأحد ما يطلبها في تلك الثانية في تلك اللحظة في ذلك الزمان، في ذلك المكان وبتلك الصيغة وبهذه الصورة.. هي تلك اللحظة المثالية لمتلقّيها وبشكلها المثالي له.
وأيضاً بتأمّلنا للسماء والشمس والطيور والأشجار والغيوم والمطر ووقت الشروق والغروب والليل والنهار وكل شيء في هذا الكون الساحر من أصغر مخلوقاته لأعظمها..
 كونٌ يسير بمنتهى الدقة تعجز استيعابه العقول، فكل مخلوق استفرد ووُجِد ليوصل وليُذكّر بما تلقّاه من إلهام بوقته المثالي خدمةً للمسار الذي نسير به ناحية وحدة الكون، فلا أحد يأخذ دور أحد، فلكلٍّ رسالته الخاصة به والتي جاء بها إلى هنا كي يقدمها للكون.
لذلك كثيرٌ ما تلامسنا طبيعة أو كلمة أو تفاصيل حياة أشخاص وكأنهم يتحدثون لنا أوعنا، ولكن حقيقة ما هي إلا رسائل إلينا من الله إن لامستنا أو التفتنا إليها، وإلاّ لكانت قد حُجِبت ومُنِعت عنّا، فهي ليست مِنّا، فالله وحده هو من يعرف خائنة الأعين وما تخفي الصدور فيرشدنا بحكمته ومن رحمته وعطفه وحبه لنا وكرمه علينا، كي نبصر وندلّ الطريق الذي يأخذنا نحو جنتنا، ولو قدّمنا كل تعبيرات امتنان الوجود فلن تكفيه حقه سبحانه على كل هذه الرحمة التي فاقت كل رحمة.

فلننصت جيدا إلى لغة الوجود الرحيمة المُحبّة التي تحدّثنا بأروع حديث.

الاثنين، 4 فبراير 2013

الهبوط الأول

ترى ماذا ستطبع هذه الأنامل هنا؟!

 

لن تكون هذه المدونة مختصة بمجال معين، بل أراها حالياً متجددة، متغيرة، متخبطة، عشوائية، قوية وضعيفة، مضحكة وجدية، حرة، لا تحدها حدود، أنقل فيها كل حرف وكلمة أرادت الظهور عن طريقي هنا فيها فلن أعيقها بقواعدي التي هي غير موجودة بالأصل وسأدعها تمر بسلام، فلست مع وضع القواعد الثابتة لأنني لا أجيد اتباعها، وربما قد أغير رأيي!! فلا أدري؟


ربما قد تتضمّن رسالتي إلهام من تلامسه الكلمات التي تمرّ من خلالي إليه، فأنا مجرد ممر لعبور تلك الكلمات والحروف.

 

وهنا توقّفت الأنامل.