visitors

السبت، 26 أكتوبر 2013

فلا جديد


في أثناء قراءتي للمقالات التي دُوِّنت في مدونتي، وجدت بأني أختلف الآن مع أشياء كثيرة مع نفسي في كثير من الجُمَل والآراء التي عَبَّرت بِها في بعضٍ من مقالاتي السابقة أو كنت أراها بطريقة مختلفة أو من جانب أضيق؛ لا أدري حقيقة! فأضفت عليها التجديدات في أثناء قراءتي لها ولكن قرّرت بأن تكونَ دونَ شطب وإضافة فقط تظل مُجتمعة في قلبي، وأبقيتها كما هي ظاهرياً، حيث وجدت بأحرفها وعمقها عطر روح فاطمه الذي نُقِل عبره، لمست صدقاً وبراءة لم أرغب بخربشتها بالتعديلات والتي قد أرغب بتعديلها لاحقاً أيضاً كما الآن.


 فكلّما علِمت شيئاً بسيطاً جهلت ما هو أعظم، ولن أستمرّ في تبرير جمال جهلٍ مررت بهِ أو محدوديّة نَظرة لي، فأعلم كلّ العلم بأنّ ذلك الجمال الكامِن بجهلي لن يتوقّف، ووجدت بدلاً عنه استبداله بامتنان على البسيط الذي وصلني والذي أيضاً قد أعدِل عنه وأُغيّره في أيّة لحظة، وكذلك والأهم فأمتن أكثر منه على عظيم جهلي، الذي لولاه لما وصلني ما وصلني، حيث أنّه أرضي العطِشة التي سيرويها المطر الذي تعشقه روحي. فاستبدلته وسأظلّ مُستبدلة إيّاهُ بالشكر على مرورها إلَي.

 كما إن شطبت وعدّلت فلن تنتهي تلك العملية حيث سيظل تجدّد فهمي يتوالد في كل لحظة ولن ينتهي، فقررت بأنّي لن أُضيّع وقتاً بالتعديل، بل سأُضيف وأُدوِّنُ مواضيع ومقالاتٍ جديدة تعكس أيّ فهم جديد أعرف، وأُظهره عندما يودّ الظهور كحروف حاملة للمعاني هنا. أي أن أبني وأُعمّرَ بدل انشغالٍ بهدم.

والآن أنتهز من ذلك فرصة كي أمتن بها على كلّ مرحلةٍ مررت بها وسأَمُرُّ بِها، على كلّ فهمٍ لي أيّاً كان، سواءاً الآن أو أيِّ آن وستظلّ هذه المعاني أساساً لأيّ موضوع جديد قادم في مدونتي وخارجها فلا جديد أعلم. ولا أدري.


الأربعاء، 5 يونيو 2013

جمال التفاصيل

ملاحظة صغيرة جداً قبل استعراضي مقالتي:
فأحبّ أولاً أن أقترح مقطوعة صغيرة موسيقية للاستماع إليها أثناء القراءة لمن يُحب طبعاً، فبالنسبة إلي شخصياً القراءة مع خلفية موسيقية يختلف وقعُها على نفسي وتلهمني بطريقة أجمل ولكم الخيارُ:

 


اعمل على التسامح والعطاء..

كُن مُتسامحاً. تسامح مع نفسك الطفلة، مع كل الكائنات، مع كل جمالٍ لم تنتبه إليه عينيك ومررت بهِ دون حتى الالتفات إليه. تسامح من السماء التي تظل صافية نقية متألقة بكل ذلك السمو حتى ولو قاطعتها السُّحب والغيوم . تسامح من الأرض التي تسير عليها مع كل خطوة تخطوها فتظل حاملة لك بكل حب دون أن يتزعزع سلامها مع كل تلك الخطوات التي تعلوها. تسامح من كل زهرة جميلة، من كل طير، من كل مخلوق لم تبصره عينيك، فلم يسمح لك نظرك التمتع بجماله فاستسمح منه عُذراً حتى يحين موعد إبصارك له. تسامح من كلّ لحنٍ لم تفهم حديثه، تسامح مع أشيائك التي تظل مبتسمة مستمرة في خدمتك مهما كان حال تفاعلك معها. فتسامح من كلّ الكون والوجود أجمع.

كُن معطاءاً. استمتع بكل مرة يختارك فيها الله كي تكون مُوصّلاً لرزقه لمخلوقاته وأحبّائه. لا تُعِق ذلك العطاء. انتبه للحظات الاختيار. أنصت للرسائل الجميلة التي تستشعر فيها بأنه قد حان وقت العطاء. سواء أكان مالاً أو كلمة تمر عبرك فأرادت الظهور لأحد ما عن طريقك، أو ابتسامة عذبة نقية خالية من التفاسير فقط أرادت أن تكون، فلا تدري فقد يكون بِها أبلغ رسالة. فكُن مرناً بسيطاً ولا تُعِق مُروراً. كُن منتبهاً للتفاصيل ففيها الخير الكثير ولا تُطوّفه على نفسك.

إنّكَ بتسامحك وعطائك فأنت تبني جسراً متيناً عظيماً. أنت تبني بهما جِسراً مُقدّساً. إنّه الجسر الذي سيدعُ السماء تُمطرعليك بالهدية الإلهية العظيمة، هدية الحب الإلهي المُقدّس والذي تمت الإشارة إليه بالحديث القدسي:

 

"إذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ".

 

اللهم ارزقنا حبّك المقدّس وأرِنا الجمال والسرّ المكنون بكل تلك التفاصيل العظيمة.

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

أنت اعتقادك

لا تغتَر بالبهرجة والمُسمّى ولا تنتظر أن يُدلّيكَ أحدهم، فما البهرجةُ إلّا مُعتقداتٍ مُتزايدة. فما هوَ اعتقادك بنفسك؟!

فقط كُن صادقاً واستشعر وحدسك سيدُلّيك حتماً إلى أين تذهب. أبصر ولا تكُن تابعاً لأحد. فمن تراهم عُظماء ما هُم إلّا إشاراتٍ لك ومُعلّمين بأنّك ستصل إلى أعلى بكثير ممّا قد وصلوا إليه على قدرِ إيمانك بنفسك، فهم قد آمنوا بأنفسهم ليس إلّا، فارفع السقف بل أزله ولا تبقيهِ حتّى، وحلّق إلى حيثُما تشاء الوصول، وإلى أينما ترى مكانك موجودٌ، فإذا عرفتَ قيمة نفسك ستكونُ أعظم منهم جميعاً في عالمك. بطاقتك وحضورك وفرديّتك التي لن تتكرّر فلا تُكرّرها وتُقزّمَ من نفسك. اكتشف نفسك بنفسك، "فلتِر" كلّ ما يأتيك قبل أن تشربه مهما قُدّمَ إليك من أكبر مُعلّم فلا أكبر، فأنت الأعظم، اختر الأجود والأغنى والأثرى لك أنت لا لسواك، لا تُقلّل معاييرك، ارفعها إلى اللامحدود، خُذ كلّ ما ترغب، كلّ ما تُحب، رغباتك هي ماساتك الثمينة وطريق تواصلك مع حياتك وكونك "فانتبه" لها واعتنِ بها فقلبك يعرف، لا تُهشّمه فيكفّ عن مناداتك. الكون صديقك الصدوق، الكونُ مُسخّر لك ولخدمتك لا عليك، إمسك بيديه وسِر عظيماً إلى مصدرِ النور.

الثلاثاء، 16 أبريل 2013

فاسمح لي

ملاحظة:
"يُفضّل تشغيل ميوزيك هادئة مُلهمة إن كنتم تودّون برحلة قصيرة جميلة مع هذه الكلمات البسيطة، وهذا هو اقتراحي الخاص وحرٌّ كلٌّ باختيار ما يُلهمه فهو مجرّد اقتراح من أحدِ مُفضّلاتي :)"

 أردّ هُنا بهذه الكلمات على مقالتي السابقة "فمن أنت؟"







 نعم، سأقول أني وجدتك بي، فهذا الشيء يرضيني الآن، فاسمح لي..
 نعم.. هنا وجدتك؛ بابتسامتي وبتكشيري، بمشيي وبركضي، بجدّيتي وبلَعْبي، بقوّتي وبضعفي، بضحكاتي وببكائي، بطفولتي وبنضجي، بجنوني وبهدوئي، باندفاعي وبصدي، باشتياقي وبعَتَبي، بمحبتي وبخوفي، بشغفي وبكسلي، باستسلامي وبمقاومتي، بتواضعي وبكبريائي، بفرحي وبحزني، بغموضي وبصراحتي، بهروبي وبشجاعتي، بصدقي وبكذبي، ببساطتي وبتعقيدي، حتى بكرهي لقيتك، بحديثي وكلَّ أحرفي، بكل ما أراه وما لا أراه، بكل شيء وباللاشيء، وجدتك في كل مكان، وجدتك في السماء والبحر والهواء والطيور والشجر، وجدتك بأزهاري، وجدتك بنغماتي، وجدتك بأثاث غرفتي وكلّ أشيائي، وجدتك بكل خطواتي وأنفاسي، وجدتك ببصيرتي وبروحي، وجدتك ألِفاً، فلحظْتُ عندها بأنّي أُحبُّ نفسي بك، هكذا، بعيون طفلٍ صغير، إذاً سأدعوك إلهي، فاسمح لي..

  

الأربعاء، 10 أبريل 2013

فمن أنت؟

"أنوّه بضرورة تركيب سماعات ووضع موسيقى استرخائية قبل قراءة هذه المقالة وأثنائها لأن ردة الفعل وتشرّب واستيعاب ما بها يتطلّب ذلك وإلّا يُفضّل تأجيل القراءة وشكراً"

 بسم الله

 

عندما تكون محتاراً، مضغوطاً، متردداً، ضعيفاً، خائفاً، تمرُّ بظروف عارضة، إهدأ واسترخِ وحلّق بعيداً حيثما تشاء، ولا تقول شيئاً، انتبه! فهذا الشيء صادر عن ظروفك العارضة وليس منك. أنت لست هم، فمن أنت؟ أصدق نفسك، ماذا تريد حقاً "إن كنت تود" معرفة من أنت حقاً؟

ما تريده تجده بداخلك.. وقت رخائك، وحالتك الغالبة، وحتى في حالاتك العارضة هو موجودٌ بها.. ما تريده تجده في فرحك وسعادتك وبهجتك ومتعتك، وحتى في خوفك وهروبك وضعفك وإنكارك وضياعك وإدّعاءاتك هو موجودٌ بها.. ما تريده تجده بعقلك وقلبك ودمك.. ما تريده تجده في كل ما تراه وما لا تراه.. ما تريده تجده في اللامكان وفي اللازمان.. في كل شيء وفي اللاشيء هو موجودٌ بها.. ما تريده تجده بروحك.. ما تريده تجده بوجوده معك في كلّ أحوالك.. فمن أنت؟




عِش هذه الكلمات لا تقرأها فتعرف من أنت



الجمعة، 5 أبريل 2013

صُورٌ من العطاء


الكون كريم جداً معَنا، فانتبه لكل ما يُيقدّمه إليك بتفاصيله الدقيقة؛ فقد يعرِض أو يُقدّم لك أحداً هديّة ما أو قطعة شوكولا، أو وردة جميلة، أو يقدّم لك شيئاً ممّا هو جالس يأكله أو حتى كلمة شكر، أو يبتسم بوجهك، أو يتذكّر اسمك ويُناديك به، أو يقدم لك قنينة ماء لم تطلبها، أو يفاجئك بدفع حساب فاتورتك، أو يؤثرك ويسمح لك بالمرور أمامه أو قبله، أو يعرض عليك المساعدة في حمل الأغراض معك وعدة أشياء لا تنتهِ، صغيرة وكبيرة، قد نلحظها وقد لا نلحظها، فلا تتردد في قبولها فدورنا هُنا منها هو تقديم الامتنان على ما يُقدّمه الكون إلينا عن طريق مخلوقاته بقبول عطاياه جميعها بأكبر امتنان وشكر وقمة الابتهاج والاحتفال حتي بأصغرها حتى تزيد وتتكاثر النعم ويستوعب الكون بأنّنا من عباده الشاكرين الممتنّين فيستمر في إغداقنا بعطاياه اللامنتهية.

ولكنّني أيضاً انتبهت واندهشت مؤخراً بأن الكون كما يعطينا فإنه يختبر عطاءنا أيضاً؛ فعندما كانت تُترك حافظة الفاتورة أمامي على الطاولة في المطاعم كنت عشوائياً ودون وعي منّي أترك مبلغاً صغيراً أحياناً وأحياناً لا أتركُ شيئاً ولكن في آخر زيارة لي لأحد المطاعم وأثناء مراقبتي للجرسون وهو يضع حافظة الفاتورة على الطاولة بعد انتهائنا من الدفع وكأنّ أحداً ما أيقظني وقال لي إنّ الكون هو من يطلب منك فعل ذلك وليس ذلك العامل، ليس لحاجته بل ليختبر مدى عطائنا وتفاعلنا وتعاوننا معه، بل بهذا العطاء الصغير نحن نُقدّمه لأنفسنا فكل ما نُقدّم يعود علينا بطريقة أو بأخرى، وأَخَذَ شريط سريع يمر أمام مخيلتي وتذكرت بعض الأحداث ولكن بنظرة مختلفة. فعندما يمر بك أحدهم مبتسماً بوجهك فرد له الابتسامة فهذا أيضاً عطاء وكرم؛ أشكر دائماً وعلى كل شيء ولا تستصغر حدثاً وشيئاً؛ أثناء أكلك لطعام ما ويأتي أحدهم ليشاركك فاسمح له وبامتنان واستمتع بعطائه لك بأنه سيشاركك طعامك وقابله العطاء بحبّك لما يفعله معك، فلا تراه الشخص هو الذي يطلب منك ولكن وسّع مداركك وأدرك بأن الأخذ والعطاء علاقة متوازنة تدور مابينك وبين الكون، فالأشخاص والحيوانات والنباتات وكل المخلوقات مُجرّد حلقات تواصل ما بيننا وبين الكون، فالمعطي والرازق هو الله سبحانه لا أحد غيره يسخر لنا مخلوقاته لتخدمنا. الكون لا يريد منّا شيئاً بالأصل يريد أن يعطينا بهذه الصور فحسب. فكن معطاءاً حتى تثبت للكون صدق ما تدّعي بأنّك لست أموالك وواثق بأنّك تعيش بخير ونعيم لا منتهِ فأنت بين يدي الواهب المعطي، فاستشعر الحب والامتنان لهذه الفكرة أثناء تعاونك وتفاعلك بتقديمك أي خدمة لهذا الكون وامتن كذلك لمن سمح لك وقبَلَ مِنّا تقديم تلك الأشياء والأفعال والخدمات الصغيرة عبْرَهُ وخلاله والتي هي جميعها بالأصل من الكون لنا، فنحن لسنا ما نملكه نحن أحباب الله، الكون مسخّر بأكمله لخدمتنا وبعطائه اللامحدود إلينا، فكيف نبخل بشيء لا نملكه، فقط تعاون وتفاعل معه بسماحك لذلك السريان العظيم أن يمر من خلالك وانعم بخيرات الكون العظيم.

الجمعة، 8 فبراير 2013

Indian Music Night


بطريقة عشوائية وأنا بالسيارة أتصفح صور الإنستغرام وإذا بعيني تقع على إعلان "Indian Music Night" بتنظيم دار الآثار الإسلامية، وأنا من عشاق هذا النوع من الأمسيات، فقلت في نفسي: "ودي أروووح ياربي بس اليوم الأربعا وعندي درس الساعه ٦ ونخلص متأخر والأمسية الساعه ٧ شنو شالحل؟ اممم يمكن يقولنا محمد -أستاذي- شرايكم نروح الأمسية ومافي درس. بس خلاص الله ما يسر الأمور يعني مو من صالحنه الروحه بس الحمدلله ويارب يعيدونها" يعني قبلت ونسيت السالفه وقلت درسي أهم.
كان هذا الحدث في مساء يوم الأربعاء وقد افترضت ارتباطي بموعد مع أستاذي لتلقّي أحد الدروس وكان ذلك الموعد المُفترض من قِبلي في تمام الساعه السادسه.. وصلنا أنا وأختي في الموعد المحدد تقريبا واتصلت أختي بالأستاذ لمعرفة إن كان قد وصل هو أيضاً لنبدأ الدرس، والمحادثة الهاتفية كانت كالتالي:
نور أختي: ألو مرحبا 
الأستاذ: منو معي 
نور: آنا نور 
الأستاذ: آآآآ أهلاً نور
نور: إحنا ناطرينك بالمكان
الأستاذ: بس إحنا ما تفأنا هيك!!
وفي تكملة بالحوار بس هذا الجزء المهم منه يعني طلع ماكان في موعد وكنت فاهمه غلط حسبالي الدرس كل أربعاء وطلع مو كل أربعاء، لازم نتفق قبلها على موعد وبعدين نحضر يعني طلعت آنا غلطانه بالفهم. ولأن إستاذنا وايد جنتل وذرب وطيب زياده عن اللزوم قَعدْ يعتذر وإحنا كنا بجد رايئين ومستانسين في كل الأحوال، أصلاً كانت غلطتي وهمن كنت رايأه لسبب ويا ترى ليش؟!! شنو سبب روآني؟؟؟

لأن

وأنا وبحماس شدييييد: نوووور خنروح الأمسية الهندية :))))) بسرعة سإليهم عن العنوان على ما أتصل على مطلوب -سايقنا- عشان يرجع ياخذنا. :)))))

وأثناء طريق بحثنا عن مكان الأمسية تتصل أمي الحبيبه - في وقت سحري ومثالي وكأنها تدري إن نبي أحد يدلينا يعني في التوقييييت الصح - : ها وينكم؟
آنا: يما تدلين وين صايره ثانوية عبدالله السالم "لأن مركز الميدان الثقافي موجود داخلها قصدي مكان الأمسية".
أمي : إي
ودلتنا أمي أوصلنا الصاله قبل بدء الأمسية بعشرة دقائق والصالة مليانه.
مشينه بطريقة عشوائية لقينه كرسيين فاضين وسألنا: " إذا سمحت مكان أحد؟" رد علينا بأنهم كانوا محجوزين بس الآن تستطيعون الجلوس. "ماكان فيه مكان فاضي غير هالكرسيين سبحان الله وكأنهم محجوزين عشانّه" :)))) 
وبس :))))))))
واستمتعنا بالأمسية وصورنا وشرينا سيديات وكلينا حلو وشربنا قهوه

وهذا الخووووش سرنديب اللي صارلي  :))))))

الخميس، 7 فبراير 2013

رسائل الله




من أين نأتي بالإلهام؟!
كيف لنا أن نكتب ما نكتب أو نقول ما نقول؟!
ولم نشعر برغبة بأن نكتبه أو نقوله بالأصل؟!
فما هو مصدر رغبتنا بذلك؟!
أرانا نحن رسائل الله في أرضه نستلهم من مصدرنا.. كل رسالة منه موجهة لأحد ما يطلبها في تلك الثانية في تلك اللحظة في ذلك الزمان، في ذلك المكان وبتلك الصيغة وبهذه الصورة.. هي تلك اللحظة المثالية لمتلقّيها وبشكلها المثالي له.
وأيضاً بتأمّلنا للسماء والشمس والطيور والأشجار والغيوم والمطر ووقت الشروق والغروب والليل والنهار وكل شيء في هذا الكون الساحر من أصغر مخلوقاته لأعظمها..
 كونٌ يسير بمنتهى الدقة تعجز استيعابه العقول، فكل مخلوق استفرد ووُجِد ليوصل وليُذكّر بما تلقّاه من إلهام بوقته المثالي خدمةً للمسار الذي نسير به ناحية وحدة الكون، فلا أحد يأخذ دور أحد، فلكلٍّ رسالته الخاصة به والتي جاء بها إلى هنا كي يقدمها للكون.
لذلك كثيرٌ ما تلامسنا طبيعة أو كلمة أو تفاصيل حياة أشخاص وكأنهم يتحدثون لنا أوعنا، ولكن حقيقة ما هي إلا رسائل إلينا من الله إن لامستنا أو التفتنا إليها، وإلاّ لكانت قد حُجِبت ومُنِعت عنّا، فهي ليست مِنّا، فالله وحده هو من يعرف خائنة الأعين وما تخفي الصدور فيرشدنا بحكمته ومن رحمته وعطفه وحبه لنا وكرمه علينا، كي نبصر وندلّ الطريق الذي يأخذنا نحو جنتنا، ولو قدّمنا كل تعبيرات امتنان الوجود فلن تكفيه حقه سبحانه على كل هذه الرحمة التي فاقت كل رحمة.

فلننصت جيدا إلى لغة الوجود الرحيمة المُحبّة التي تحدّثنا بأروع حديث.

الاثنين، 4 فبراير 2013

الهبوط الأول

ترى ماذا ستطبع هذه الأنامل هنا؟!

 

لن تكون هذه المدونة مختصة بمجال معين، بل أراها حالياً متجددة، متغيرة، متخبطة، عشوائية، قوية وضعيفة، مضحكة وجدية، حرة، لا تحدها حدود، أنقل فيها كل حرف وكلمة أرادت الظهور عن طريقي هنا فيها فلن أعيقها بقواعدي التي هي غير موجودة بالأصل وسأدعها تمر بسلام، فلست مع وضع القواعد الثابتة لأنني لا أجيد اتباعها، وربما قد أغير رأيي!! فلا أدري؟


ربما قد تتضمّن رسالتي إلهام من تلامسه الكلمات التي تمرّ من خلالي إليه، فأنا مجرد ممر لعبور تلك الكلمات والحروف.

 

وهنا توقّفت الأنامل.