visitors

الثلاثاء، 12 يوليو 2016

وعي




الوعي ليس بالاختباء، ليس بإخفاء المختلف ومن لا يعجبني، ليس بالهروب بعيداً، ليس بوضع قناع الضحك والابتسام أمام الألم والجرح، ليست بحفظ مستويات الوعي وتسميعها والتباهي بها وبعلو مرحلتي..


الوعي أسمى من ذلك، الوعي ارتقاء بنفسي، الوعي تطور وازدهار، الوعي تعمير للكون، الوعي إدراكي لذاتي، الوعي حكمة، الوعي يجمع، الوعي يوحّدني مع ذاتي والعالم والكون.


كل ما يجعلني أرى نفسي بأنّي أفضل من الآخر ولو صدق ذلك، فهو منهج غير صحيح أو "أنّ فهمي له الغير صحيح"، سواء أكان دين أو طريقة أو أي شيء آخر.

الحروب سببها أنّ كل شخص يرى بنهجه أو بطريقته أو بدينه الأفضلية والصحة، لذلك يحارب دائماً المختلف عنه وما لا يوافقه، ولا يربح إلّا ضياع ودمار نفسه والآخر.

المسعى الحقيقي هو الإنسان ووجوده، مهما اختلفت الطريقة، فقس معناه ومصلحته على كلّ منهج وطريقة ودين تفهم، ستجده فيهم جميعاً واحداً لا يختلف، وتتوقّف عندها عن محاربة المختلف بل وتجد نفسك به. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق