حتى الحرية، ليست حرية، تلك التي تكونُ داخلَ إطار مسمّاها، فهنا تكون خدعة الحرية، كما هي خدعة أيّة حدودٍ أُخرى.
الحرية الحقّة "باعتقادي وتخميني" لا تكون إلّا إن كانت خارجةً عن حدودها، حدود أحرفها، شيءٌ ما أجهله؛ هُوَ بِلا تصنيفات، بِلا هويّات، بِلا مسمّيات وبِلا شعارات، شيءٌ يحدث هكذا، من تلقاء نفسه، بِلا أيّ حد، وقد تكون "بِلا" أيضاً حدّاً لها،،،
أو ربّما بإدراكنا تعايشنا مع تلك الحدود المتشابكة والتي ما أن نُزيل إحداها حتى نعلق بحدٍّ آخر؛ تحت تصنيفٍ جديد، أو هويّةٍ جديدة أو شعار ومسمّى جديدَيْن، يشمل أيضاً حتى معنى "الحرية" نفسها.
فقد يوهم الفرد نفسه بعيش "حريةٍ" هو بمجرّد أن قامَ بوصْفِها، يكون قد رسم لنفسه حدود جديدة تحت مسمّى "حرية". فهل حقّاً معنى الحرية يتمثّل في مصطلحه؟!
#فكرة #فكرة_مرت_بخاطري #تساؤل #حرية #تفكر #تدبر #سؤال #تعبير #كتابة #معنى #خدعة #حدود #كلمة #تجرد #تجريد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق