visitors

الأحد، 2 ديسمبر 2018

في رحم الحياة




كيف لنا أن نتغيّر هكذا؟! في كلّ لحظةٍ ومع كلّ يوم.

 ما الذي يغيّرنا؟ يحرّكنا؟ يعلّمنا؟ ينبّهنا؟ يقرّبنا من أنفسنا ويبعدنا؟ أو يوقظنا؟ إن كنّا حقاً نائمون؟!

وكأنّنا وفي كلّ يومٍ نولد من جديد..


فلنعود للطفل برحم أمّه، ذلك الذي لا أدري من أين بدأ، ولكنّه وبرغم ذلك ينمو.. هكذا..

تُرى من علّمه؟ كيف يتغيّر، ينضج، ينمو شيئاً فشيئاً حتى يكون؟

شيءٌ مشترك بيني وبين طريقة نمو ذلك الطفل في رحم أمّه.. فذلك الذي وجّهه يوجّهني؛ أنا في رحم الحياة، التي أجهل. من أين وإلى أين، فلازلت أجهل؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق