visitors

الأحد، 2 ديسمبر 2018

اسمح بحوار




تُنَبِّؤ لنا تلك النظرة السطحية للشيء، لمجرّد شكله الخارجي بمعلومات قد يكونُ أغلبُها مغلوط. بينما لو أفسحت فرصة ومكاناً لمسافةٍٍ من التّمعّن، التقصي، الإنصات، التدقيق، وتبادل الحوار، ستفهم عندها ما كان مختبئاً خلف تلك التفاصيل الشكلية المحدودة، القاصرة والتي ربّما أغفلت فهم معانيها الكامنة خلفها وأنت مشغول بحكمك عن مجرّد ما قاله لك ذلك السطح. فليست الأشياء كما تبدو، بل هي بما تحمِل. اسمح بحوار..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق